لمّا ابتسمتَ تساقطت أحزانيوعرفتُ بعد التّيهِ أين مكانيفلتخبرني "يا نهايةُ أدمُعي"كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍوبنيت أفراحاً بغيرِ مبانيحبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نمافإلى متى نخشى من الإعلانِ؟"
Subscribers: 1
Find more on TelegramTop Search Bot for Free @tgtopcom_bot