طيف
Channelلَم نُخلَق لنُرضى الخَلُق
لَم نُخلَق لنُرضى الخَلُق
AI auto-dubbing tool. Paste a URL to dub videos in 10 languages with 16 voices. Modes: auto dubbing, voice translation, custom TTS.
وانت الذي لَم يَعُد فِيكَ شَيءٌ ملتَئِمُأيَ صَبر هَذا الذي ابقَاكَ مُبتَسِم .تَ -@czz3zbot.
إن لَم يُحِبَني شَخصٌ واحِد عَلى الأقل، فَكَيفَ للمَنبوذِ يُمكن أن يَكون؟@Mukhtariانستغرام: 6f__v
لَم تَعد وَلم أعُد .- T.me/u_u_u .
. - لَم أكُن يَوماً إمَرأةَ عَاديَة كُلَّ الذينَيعرِفونني أصبحَوا شُعراَء .@Y_3_E
تُنسى كأنكَ لَم تَكُن .- مُمكن كاتب .- :@Moaqbot
ما هو الحُب لو لَم يڪُن لِمُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّد ؟الانستغرام lcvk
ﮪـنا مجـࢪد تفـࢪيـغ مـشـا؏ــࢪ لا يـﮪـم ؏ـدد المشـتـࢪڪيـﮠ ♡لاتلَوموني عٌلىَ ڪّتاباتيُ انْ لَم تعّرفِ مابدَاخلُيِ ☾︎_——————× メ ×—————• لقد تعديت عامي الـ 20"• لا شيئ تغير ..𝐁𝐘 : ˼@X1KKK
ليستِ الجنَّةُ بالأمانيفاعمَل قبلَ أن يُحالَبينك و بينَ العملو إنْ لَم تَعمَل لنفسكَالآن فلا تنتظِر مِن أحدٍأنْ يعملَ عنكَ غداً.❥https://t.me/joinchat/AAAAAEjlQz-gBxtYatI21gمدير القناه 👈
أن لَم أكُن حَيّاً , ولا مَيْتاًولا عَدَمٌ , ولا وُجُودُأين أَنا ؟@sedra_a
- لَم تَكُوني أنتِ غَايَةً فِي الجَمَالِ ، بَل كَانَت غَايَةُ الجَمَالِ أنتِ 🪞.
قدّ نزفتُ بِداخلي، لَم يَتسع الوَصبُ شريانًا كان أو وَرِيد.
ㅤفَاترُك ورَاءكَ مَا تَحيَا بِهِ أبَدًا..مَا مَاتَمَن لَم يَمُت مِن بَعدِهِ أثَرُه💚🌾🌼!
- لَم تكُن أُنثىٰ .- كانت زَهرةً مُلونةً كَأجنحَة فِراشةتَملكُ رُّوح نجمَة رَبيعِية 🦋 .
ذلولَ السيفَ سقطتَ ورفَعت الراياتَ وحَزبٕ البعثَ لَم يسٍقطَروايتُ مشتِ ولمتكنَ اله سيوفَمطويهَ وكانتَللَ ميِانَٰ اصولٕن واصولَللعربَ شعباٌ ّعافنَ مٍافنَ ورفعٍَتَ راياتّالنصرَّ وكانَ النصٔر لحٍزب البعثَ@L6abs
وانتَ ألذي لَم يَعُد فِيكَ شَيءً ملتَئِمُأي صَبر هَذا ألذي ابقَاكَ مُبتَسِم؟@sok_211.
أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُوَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعاوَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍلَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعامَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميوَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
"لم يَعِش من لَم يذُق حُب الحُسين" 🤍https://youtube.com/channel/UCiH-YgctpHzzkZ3aLHzXskAقناة الـ ﴿يوتيوب﴾┄༻♥️🍂༺┄
يَوميّ شاحِبٌ أن لَم أستمع للقصائد الحُسَينيّة!
أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُوَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعاوَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍلَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعامَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميوَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
لَم تكُونِي أنتِ ، كمَا أنتِ فِي تِلك السَنه .